في هذه الليالي المباركة تتنوع فرص البذل بين إفطار الصائمين، والزكاة، والكفارات، وكفالة الأيتام، وسقيا الماء، والإغاثة العاجلة، والدواء والعمليات، وكسوة العيد، وبناء المساجد. اختر الباب الأقرب إلى قلبك، واجعل صدقتك أثرًا يمتد بعد رمضان.
ساهم في توفير وجبات ومواد غذائية وخضار للأسر المتعففة والصائمين المحتاجين، ليصل الخير في وقته ويشعر الناس بمعنى التكافل في أعظم أيام رمضان.
مساهمة مباشرة في توفير وجبة ساخنة للصائمين والأسر المحتاجة بما يخفف عنهم مشقة الظروف القاسية.
ادعم توفير سلال غذائية تحتوي على الاحتياجات الأساسية التي تساعد الأسرة على إعداد طعامها طوال الأيام المباركة.
ساهم في إيصال سلال خضار طازجة للأسر المحتاجة لتعينهم على إعداد إفطار كريم في رمضان.
اجعل زكاتك تصل إلى مستحقيها في وقتها، فزكاة الفطر طهرة للصائم وطعمة للمساكين، وزكاة المال باب بركة ونماء وتكافل ورحمة.
زكاة الفطر شعيرة عظيمة في ختام رمضان، تُخرج طهرةً للصائم من اللغو والرفث، ومواساةً للفقراء والمحتاجين ليشاركوا فرحة العيد بكرامة.
زكاة المال عبادة عظيمة وحق واجب في المال، وهي من أسباب البركة والنماء وتفريج الكرب عن الفقراء والمحتاجين، وإحياء معنى التكافل في المجتمع.
إن كانت زكاتك قد حان وقتها، فهذه فرصة لإخراجها في موسم من أعظم مواسم الأجر.
من عجز عن الصيام بعذرٍ شرعي أو وجبت عليه فدية أو كفارة، فهذه مساهمة تصل إلى المستحقين في صورة إطعام وإعانة.
هذه المساهمة تساعد في إطعام المحتاجين عن كل يوم، وتُصرف في أبواب الخير التي تصل نفعًا مباشرًا لمن هم في أمسّ الحاجة. يمكنك احتساب عدد الأيام وإخراج القيمة بما يطمئن له قلبك.
تبرع الآنكفالة اليتيم ليست بابًا واحدًا، بل صور متعددة من الرعاية والدعم والمعونة، لتصل الرحمة إلى اليتيم وأسرته في جوانب الحياة المختلفة.
ساهم في رعاية الأيتام وتخفيف ما يحيط بهم من حاجة ووحدة وفقد، واختر بابًا من أبواب الكفالة التي تحفظ لهم الكرامة وتدعم حياتهم ومعيشتهم وصحتهم وتعليمهم.
دعم يساعد في توفير الاحتياجات الأساسية للحياة اليومية لليتيم وأسرته.
مساندة تحفظ للأسرة قدرًا من الاستقرار والأمان في ظروف شديدة القسوة.
إعانة اليتيم على مواصلة تعليمه وفتح باب لمستقبل أفضل بإذن الله.
مساهمة في احتياجات العلاج والفحوصات والدواء والرعاية الطبية الضرورية.
دعم لفئة من أشد الفئات ضعفًا واحتياجًا للرعاية والحماية والاحتواء.
مساندة عاجلة للحالات الأشد حاجة في الظروف المفاجئة والاستثنائية.
الماء من أعظم أبواب الصدقة الجارية، ونفعه يتكرر كل يوم في الشرب والنظافة والزراعة والرعاية الصحية.
مساهمة في توفير ماء نقي يسهل وصوله للناس بصورة مستمرة.
دعم لمشاريع الماء والنظافة التي تحمي الصحة العامة وتحفظ الكرامة.
مساهمة عاجلة في التخفيف من معاناة العطش وشح المياه في غزة.
دعم توفير مياه أكثر أمانًا وجودة للمجتمعات والأسر المحتاجة.
باب عظيم من أبواب الصدقة الجارية يمتد أثره على المدى الطويل.
مساهمة في دعم مصادر الماء التي تساعد على استدامة الإنتاج والغذاء.
ساهم في تخفيف الألم عن المرضى والمصابين من خلال دعم الأدوية والعلاجات والعمليات الجراحية والرعاية الطبية التي قد تكون سببًا في إنقاذ حياة أو استعادة عافية.
تبرع الآنفي ظل شدة الحاجة واستمرار المعاناة، تظل الإغاثة العاجلة بابًا ملحًا للدعم والمساندة. ساهم بما تستطيع ليصل الخير إلى من ينتظرون العون في الغذاء والدواء والاحتياجات الأساسية.
تبرع الآن